الرقمنة أو التحول الرقمي ليست فقط توجه إداري أو فكر مستحدث رائج لكنه ثقافة مؤسسية تتطلب وعي لدى جميع أطراف المؤسسة بمكتسباته وواجباتهم تجاهه، لذلك تقدم شركة ترقية خدمات رقمنة المؤسسات أو التحول الرقمي بناء على دراسة لنشاط المؤسسة ودرجة تفاعل أفرد المؤسسة مع التكنولوجيا ومدى توافر المعلومات والبيانات السابقة في شكل رقمى، ليتم تطبيق التحول الرقمي بناء على وضع المؤسسة الحالي بشكل تدريجي حتى الوصول إلى الجيل الخامس للصناعة والخدمات وهو المستشار الرقمي للإدارة العليا.
توطين كامل لثقافة وتقنية الرقمنة بغرض التحول الكامل من الأعمال الورقية للنظم الرقمية.
كفاءة العمليات والتصنيع
إمكانية التحول لسياسات العمل من المنزل
واقعية التخطيط
القدرة على التطوير وتحسين الأداء
تكلفة الأعمال الإدارية
الفرص الضائعة
مشكلات إدارة الأصول
مشكلات إتخاذ القرار